مؤسسة آل البيت ( ع )

190

مجلة تراثنا

اليقظة والمنام ، والفعل الذي يستعمل فيهما هو ( الرؤية ) لا الرواية ، حيث لا معنى للرواية في المنام . فالكلمة هي ( رئي ) بضم الراء وكسر الهمزة وفتح الياء المثناة ، فعل ماض مجهول من ( رأى ) . 7 - جاء في ص 47 س 6 و 14 وص 48 س 2 اسم : سليمان بن قنه . والظاهر من الضبط في الموارد كلها كذلك بالنون المشددة المفتوحة أنه ليس خطأ مطبعيا . وهو خطأ ، صوابه ( قته ) بالتاء المثناة من فوق . المشددة المفتوحة وهو اسم أم الشاعر سليمان . فانظر : لسان العرب والقاموس ، في ( قتت ) ، ومقاتل الطالبيين - تحقيق السيد صقر - ص 77 نقلا عن تاج العروس والمعارف لابن قتيبة . 8 - في ص 71 س 15 : وأعلمكم . . . جبل . وعلق على موضع الفراغ بقوله : بياض في الأصل . أقول : الكلام من حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي بعض نصوصه : وأعلمكم معاذ بن جبل ، أنظر : تدريب الراوي - للسيوطي - . 409 عن الترمذي عن أنس مرفوعا . 9 - جاء في ص 76 س 3 : حزن من ديح واحد . . . الطريق المستقيم . أقول : هذا من كلام ضرار في وصف الإمام علي عليه السلام ، وقد ذكرته المصادر ، منها شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، في شرح الحكمة رقم 77 من نهج البلاغة ، نقلا عن عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلي في كتاب " التذييل على نهج البلاغة " والقاضي نعمان المصري في كتاب " شرح الأخبار " وعبارته : حزن من ذبح واحدها في حجرها . . . إلى آخر الكلام وانظر : الأربعين حديثا ، للشيخ منتجب الدين الرازي الحكاية رقم 6 . وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص 40 .